
و بعدين روح على البيت.
بعد كام يوم لقيت والدة الشاب بتكلمني و بتقولي إن إبنها مبقاش بيتحرك خالص و مش عارف يقوم من السرير،
مقالات ذات صلة
-
القاضينوفمبر 20, 2025
-
حفار المقابرنوفمبر 17, 2025
-
وداعا الانسوليننوفمبر 11, 2025
ساعتها قررت إني أروحله البيت و أشوفه،
رغم إن الناس إللي شغالين معايا حذروني من كده، و قالولي إن أهله خاربين الدنيا، و ممكن يحاولوا يعتدوا عليا في بيتهم.
الأهل كانوا مبيفكروش غير في حاجة واحدة بس
الدكتور إلي جاب لإبنهم الشلل.
بس أنا كنت حاسس بالذنب، فقررت أروحله البيت و أشوفه،
لما دخلت البيت لقيت مش أقل من ٣٠ شخص واقفين متحفزين و كله عمال يسأل و يتخانق،
الكل
كان بيبصلي على إني الجزار إللي حيمـ,,ـوت إبنهم.
تابع المقال
فبراير 23, 2025








