
على يمين الصوره الذي يضع نظارات شمسية فوق رأسه هو الدكتور ضياء كمال الدين وهو كبير استشاري أمـ,,ـراض القلب في لندن ببريطانيا
تم استدعائه للعراق لتكريمه بعد غياب كثير دام أكثر من 15 سنة وعندما هم الدكتور بالدخول إلى قاعة التكريم استوقفه منظر رجل كبير في السن يبيع الجرائد مفترشا جرائده على الرصيف بقى الطبيب مع بائع الجرائد برهة ثم دخل القاعةجرجر الدكتور نفسه ودخل القاعة وجلس غير أن ذهنه بقي مع بائع الجرائد وعندما نودي على اسم الطبيب من أجل تقليده وسام الإبداع قام من مكانه لكنه لم يتوجه إلى المنصة
-
قرارات عاجلة من التعليم للحفاظ على أمن وسلامة طلاب المدارسنوفمبر 23, 2025
-
الفازلين والكركديهنوفمبر 23, 2025
-
المتحور الجديدنوفمبر 22, 2025
-
المدرسة الدوليةنوفمبر 22, 2025
بل خرج من القاعة راح الكل ينظر للطبيب في استغراب!!! ام الدكتور فتوجه للشيخ بائع الجرائد واخذ يده فسحب البائع يده
فرد عليه بائع الجرائد :
(( اتركني يابني ماراح افـ,,ـرش الجرائد مرة أخرى هنا ))
رد عليه الطبيب بصوت مخـ,,ـڼوق :
((. انت اصلا ماراح تفـ,,ـرش مرة أخرى ارجوك تعال بس معي شوي..))
اخذ البائع يقاوم والدكتور ياخذ بيده فتخلى الشيخ عن المقاومة بعد ما رأى دـ,,ـموع الطبيب فادخله القاعة
فقال البائع : مابك يا بني؟؟؟؟
لم يتكلم الدكتور وواصل السير به إلى المنصة بقى الحضور في حالة استغراب غير أن الدكتور اڼفـ,,ـجر بالبكاء واخذ يعانق بائع الجرائد ويقبل رأسه وهو يقول :
انت ماعرفتني يا استاذ خليل؟؟؟؟
رد البائع :
لا والله ماعرفتك يابني والعتب على النظر
فرد الدكتور :
انا تلميذك ضياء كمال الدين في الاعدادية المركزية لقد كنت انا الأول دائما وانت من كنت تشجعني ويتابعني سنة 1966
حينها احتـ,,ـضن البائع تلميذه فاخذ الطبيب وسامه وقلده لبائع الجرائد الذي كان يوما ما استاذه للغة العربية
بعدها قال الدكتور كلمته امام الحضور :
حينها احتـ,,ـضن البائع تلميذه فاخذ الطبيب وسامه وقلده لبائع الجرائد الذي كان يوما ما استاذه للغة العربية
بعدها قال الدكتور كلمته امام الحضور :
(( هؤلاء هم من يستحقون التكريم والله ماتخلفنا وجهلنا الا بعد أن قمنا باذلالهم واضاعة حقوقهم وعدم احترامهم وتقديرهم بما يليق بمقامهم وبرسالتهم السامية )
معلومات عن الدكتور ضياء كمال الدين :
هو شخصية بارزة و مرموقة جدا في مجال الطب، ويُعرف بمساهماته الكبيرة في هذا المجال. ومع ذلك، لا تتوفر معلومات مفصلة وواسعة الانتشار عنه في المصادر العامة. يمكن أن يكون الدكتور ضياء كمال الدين قد برز في تخصص طبي محدد أو في إحدى المؤسسات الطبية، لكن المعلومات المتاحة عنه قد تكون محدودة.








