
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: عشــر تمنع عشـرة: “الفاتحة تمنع غىضب الله، يّس تمنع عطش القيامة، الدخان تمنع أهوال القيامة، الواقعة تمنع الفقر، الملك تمنع عىذاب القىبر، الكوثر تمنع الخصومة، الكىافرون تمنع الكىفر عند المىوت، الإخلاص تمنع النفاق، الفلق تمنع الحسد، الناس تمنع الوسواس”، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لا تتمايز سورة على أخرى في القرآن، فكلام الله واحد من حيث الفضل والبلاغة والإعجاز، ولكن هناك سور اختص بها ربنا سبحانه وتعالى من الأسرار والفضائل، ما يعين الإنسان على استحضار الخير ومنع الشر عنه، وآيات القرآن شفاء لما في الصدور، وهدى ورحمة للمؤمنين، ونجاة لمن اعتصم به واهتدى بهداه من الكىفر والضلال والعىذاب الأىليم، لذلك اختصت بعض الصور بفضائل؛ وذلك جزء منها.
-
القاضينوفمبر 20, 2025
-
حفار المقابرنوفمبر 17, 2025
-
وداعا الانسوليننوفمبر 11, 2025
1) سورة الفاتحة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أفضل القرآن: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ”. وقال أيضًا: “فاتحه الكتاب شفاء من كل داء” وقال صلى الله عليه وسلم: “فاتحة الكتاب أنزلت من كنز تحت العرش”.
2) سورة البقرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن لكل شىء سنام وسنام القرآن البقرة من قرأها فى بيته ليلًا لم يدخله شبطان ثلاث ليال، ومن قرأها فى بيته نهارًا لم يدخله شبطان ثلاثة أيام”.
3) آية الكرسى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “سور البقرة فيها آية سيدة آي القرآن لا تقرأ في بيت وفية شبطان إلا خرج منه: آية الكرسي”.
4) خواتيم سورة البقرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذى تحت العرش، فتعلموهما وعلموهن نساءكم وأولادكم فإنهما صلاة وقراءة ودعاء”.
5) سورة آل عمران: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من قرأ: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ”، ثم قال: وأنا أشهد بما شهد الله به، وأستودع الله شهادة وهي لي عنده وديعة، جيء به يوم القيامه فقيل: عبدي هذا عهد إلى عهدًا وأنا أحق من أوفى بالعهد، أدخلوا عبدى الجنه”.
6 ) سورة الأنعام: فيها آية رقم 122 “أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”، هذة الآية جمعت الحروف السبعة التى سقطت من الفاتحة، فأسألوا الله الخير واستعيذوه من الشر.
عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى الفجر في جماعة وقعد في مصلاه وقرأ ثلاث آيات من “سورة الأنعام” وكل الله به سبعين ملكًا يسبحون الله ويستغفرون له إلى يوم القيامة.
7) سورة الإسراء: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “آية العز: وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا”.
8) سورة الكهف: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال”. ومن قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين الجمعتين.
عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورًا من قدمه إلى رأسه ومن قرأها كلها كانت له نورًا ما بين الأرض إلي السماء”.
9) سورة النور: الآية رقم 35: “للَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ” فأقرأوها واسألوا الله نورها وبركتها.








