Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

حكـ،ـم كتم البـ،ـول و الريـ،ـح فى الصلاة..؟ الافتاء تجيب

أعـ،ـاني من مـ،ـرض وهو بعد الفـ،ـراغ من التبـ،ـول لا ينقـ،ـطع مني البـ،ـول إلا بعد فترة طويلة تصل إلى أكثر 45 دقيقة وقال لي الطبيب إنه مـ،ـرض خلقي،

ولذلك دائما أحرص على التبـ،ـول في المنزل وأحبس البول في العمل لكي أستطيع الصلاة.

مقالات ذات صلة

فهل هذا في حكم سلـ،ـس البـ،ـول؟ مع العلم بأنه ينقطع بعد الفترة التي ذكرت ولا يخرج مني البـ،ـول بعد ذلك أفتوني جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن ما يعتريك هو من السلـ،ـس الذي يفارق كثيرا، ولا تنطبق عليه الأحكام المترتبة على السلـ،ـس الملازم كل الوقت أو جله. وعليه، فإنك مطالب بالانتظار حتى ينقطـ،ـ،ـع البول، ما دام نزوله لمدة محدودة، فتتوضأ وتصلي، ولو ترتب على ذلك صلاتك منفردا (بعد الجماعة) ولكن احذر أن يكون الموضوع من وسوسة الشيطـ،ـ،ـان. ولا ينبغي لك حبس البول مع الإحساس بضرورة نزوله لسببين: الأول منهما: ثبوت النهي عن صلاة الإنسان وهو يدافع الأخبثين: البول والغائط. ففي صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا صلاة بحضرة طعام، ولا هو يدافعه الأخبثان. قال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم: في هذه الأحاديث كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله لما فيه من اشتغال القلب به وذهاب كمال الخشوع، وكراهتها مع مدافعة الأخبثين، وهما البول والغائط، ويلحق بهذا ما كان في معناه يشغل القلب ويُذهب كمال الخشوع. وهذه الكراهة عند جمهور أصحابنا وغيرهم إذا صلى كذلك وفي الوقت سعة، فإذا ضـ،ـاق بحيث لو أكل أو تطهر خرج وقت الصلاة صلى على حاله محافظة على حرمة الوقت، ولا يجوز تأخيرها. الثاني: أن حبـ،ـ،ـس البول قد تكون له مضـ،ـ،ـاعفات سيئة على صحتك. وراجع الفتوى رقم: 3571. والله أعلم.

ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﺭﺿﻲ ﺍلله ﻋﻨﻪ أﻧﻪ ﻗﺎﻝ:

خرﺟﺖ حاجاً ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍلله ﺍﻟﺤـ،ـﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ﻣﻦ ﺍلأ‌ﻋﻮﺍﻡ”

فبينما أﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭإﺫﺍ برجل ﻳﻤﺸﻲ ﺑﻼ‌ ﺯﺍﺩ ﻭﻻ‌ ﺭﺍﺣﻠﺔ ﻓﺴﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ” ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ . ﻓﻘﻠﺖ له:

من أﻳﻦ أﻧﺖ ؟! ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ” . ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ :

ﻭﺍﻟﻰ أﻳﻦ ﺗﺮﻳﺪ ؟! ﻗﺎﻝ: إﻟﻰ ﺑـ،ـﻴﺘﻪ” . ﻗﻠﺖ ﻟﻪ :

ﻭأﻳﻦ ﺍﻟﺰﺍﺩ” ؟ ﻗﺎﻝ : ﻋﻠﻴﻪ . ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : إﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻻ‌ ﺗﻨﻘﻄﻊ إﻻ‌ ﺑﺎلمأﻛﻞ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﺏ” ﻓﻬﻞ ﻣﻌﻚ ﺷﻲﺀ ؟

ﻗﻠﺖ : ﻭﻣﺎ ﻣﻌﻨﻰ “ﻛﻬﻴﻌﺺ” ﻗﺎﻝ : أﻣﺎ ﻗﻮﻟﻪ( ﻛﺎﻑ ) ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ” ﻭأﻣﺎ (ﺍﻟﻬﺎﺀ )ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ” ﻭأﻣﺎ (ﺍﻟﻴﺎﺀ )ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻤﺆﻭﻱ” ﻭأﻣﺎ (ﺍﻟﻌﻴﻦ) ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ” ﻭأﻣﺎ (ﺍﻟﺼﺎﺩ) ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock