
أصدرت هيئة الأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء تحذيرًا عاجلًا من رياح جنوبية غربية شديدة، مثيرة للغبار والرمال، تضرب معظم أنحاء البلاد.
وأشارت الأرصاد إلى أنه تشهد المناطق الغربية، وبعض مناطق الوجه البحري، والقاهرة الكبرى، وشمال الصعيد، ومدن القناة، أشدّ هذه الرياح، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في مستوى الرؤية الأفقية على الطرق، وقد يصل الأمر إلى حد العاصفة الرملية في بعض المناطق.
-
القاضينوفمبر 20, 2025
-
حفار المقابرنوفمبر 17, 2025
-
وداعا الانسوليننوفمبر 11, 2025
تحذير عاجل من الأرصاد: عاصفة رملية تضرب مصر بعد قليل
كما حذّرت الأرصاد من أجواء شديدة الحرارة مصحوبة برياح مثيرة للرمال والأتربة قد تصل سرعتها إلى 40 كم/ساعة، كما في محافظة أسيوط، ما يتسبب في تدهور حاد للرؤية الأفقية، وقد تصل إلى أقل من 2000 متر. أما جنوب القاهرة، فتشهد نشاطًا متقطعًا للرياح المثيرة للرمال والأتربة، لكنها لن تصل إلى حد العاصفة.
وأكدت هيئة الأرصاد الجوية استمرار حركة الرمال والأتربة المثارة، وحذرت من احتمال زيادة شدتها مع مرور الوقت، مما يهدد بتدهور الرؤية الأفقية بشكل أكبر وقد يصل إلى حد العاصفة في بعض مناطق شمال الصعيد.
كما تزامن هذا مع تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة والرعدية الممطرة في شمال البلاد، مصحوبة بأمطار متفاوتة الشدة.
تحدث العواصف الرملية عندما تشتد الرياح إلى الحد الذي يجعلها قادرة على رفع حبيبات الرمل عن الأرض ودفعها في الهواء. وتميل هذه العواصف إلى الحدوث بشكل متكرر في المناطق الرملية، مثل الصحاري. على سبيل المثال، العواصف الرملية شائعة جدًا في الصحراء الكبرى.
تنشأ العواصف الرملية عادة عندما ينخفض الضغط الجوي فوق المنطقة ويزداد الفرق في الضغط بين المنطقة المنخفضة والمناطق المحيطة بها. هذا الاختلاف في الضغط الجوي يؤدي إلى تسارع الرياح وزيادة سرعتها. عندما تكون الأتربة والرمال جافة، يمكن للرياح أن تحملها وترفعها في الهواء، مما يؤدي إلى تشكل العواصف الرملية
يمكن أن تتسبب العواصف الرعدية في إحداث أضرار بالممتلكات والمركبات، بل وحتى إصابة الأشخاص. كما يمكن أن تتسبب الصواعق الناتجة عن العواصف الرعدية في اندلاع حرائق، كما يمكن أن تتسبب الرياح العاتية في إتلاف المنازل والمركبات والأشجار، كما يمكن أن تتسبب الأمطار الغزيرة التي تجلبها في حدوث فيضانات.
على الرغم من التقدم المحرز في إدارة العواصف الرملية والترابية إلا أن التحديات لا تزال ماثلة، فهذه العواصف تؤدي إلى تدهور جودة الهواء، وزيادة أمراض الجهاز التنفسي، وتفاقم الظروف الصحية. وترتفع الجسيمات المحمولة جواً خلال هذه العواصف إلى مستويات خطيرة، مما يتسبب بمخاطر شديدة على الصحة العامة ويُجهد أنظمة الرعاية الصحية








