
كان في البلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر مدقع، و ذات يوم وبينما هو يمشي مهموماً مغموماً على زوجته وابنه الذيْن كانا يبكيان من الجوع مرّ على أحد علماء المسلمين وهو أحمد بن مسكين وقال له: أنا متعب مهموم. فقال له: اتبعني إلى البحر. ذهبا إلى البحر، فقال له الشيخ: صلّ ركعتين ثم قل: بسم الله. فقال بسم الله ثم رمى الشبكة فخرجتْ بسمكة عظيمة قال له: بعْها واشتر طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم
-
أيهما أفضل .. القرفصاء أم جلسة الكرسي؟نوفمبر 22, 2025
-
عاجل الأرصادنوفمبر 22, 2025
-
الفتي الاسودنوفمبر 19, 2025
-
السعوديةنوفمبر 19, 2025
وأخرى بالحلوى، قرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إليه و أعطاه فطيرة!
فقال له الشيخ: لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة!
أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم ردّ الفطيرة إلى الرجل و قال له: خذها أنت وعيالك.
و في الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع و معها طفلها وقد أخذا ينظران إلى الفطيرتين في يده!
]فقال في نفسه: هذه المرأة و ابنها مثل زوجتي و ابني يتضوّران جوعاً فماذا أفعل؟ نظر إلى
عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها :خذي هاتين الفطيرتين.
ابتهج وجهها و ابتسم ابنها فرحاً و عاد الرجل يحمل الهمّ و الغم فكيف سيطعم امرأته وابنه؟
و بينما هو يسير مهموماً سمع رجلاً ينادي: من يدلّ على أبي نصر الصياد؟
فدلّه الناس على الرجل فقال له: إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم م١ت و لم أستدل عليه، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك!
يقول أبو نصر الصياد: أصبحتُ من أغنى الناس و صارت لديّ بيوت و تجارة و صرتُ أتصدق
بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله.
و مرت الأيام و أنا أُكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي! و في لبلة من الليالي رأيتُ في المنام أن الميزان قد وضع و نادى مناد: أبو نصر الصياد هلمّ لوزن حسناتك وسيئاتك.
وُضعتْ حسناتي في كفة و سيئاتي في الكفة الأخرى، فرجحتْ كفة السيئات! فقلتُ :أين الأموال التي تصدقتُ بها؟
وضعتْ الأموال فإذا تحت كل ألف درهم إعجاب نفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، و رجحتْ كفة السيئات! أخذتُ أبكي و أقول: كيف النجاة؟
فإذا
بالمنادي يقول هل بقي له من شيء؟
فأسمعُ المَلَك يقول: نعم بقيت له فطيرتان فتوضع الفطيرتان في كفة الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تتساوى مع كفة السيئات.
فخفتُ فإذا بالمنادي يقول: هل بقي له من شيء؟
فأسمعُ الملك يقول: بقي له شيء.
فقلت: ما هو؟
فقيل له: دموع المرأة حين أُعطيتْ لها الفطيرتان!
وضعتْ الدموع فإذا بها كحجر ثقيل فثقلتْ كفة الحسنات.
فرحتُ عندها كثيراً فإذا المنادي يقول: هل بقي له من شيء؟
فقيل:
نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيتْ له الفطيرتان.
فإذا بكفة الحسنات ترجح كثيراً.
و أسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا.
استيقظتُ من نومي وأنا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجتْ السمكة!
الفائدة: خفّفوا من دموع المحتاجين ارسموا البسمة على وجوه الأطفال أكثروا من فعل الخيرات و لكن اجعلوا أعمالكم دائماً خالصة لوجهه تعالى.
فقال له: اتبعني
إلى البحرذهبا إلى البحر، فقال له الشيخ: صلّ ركعتين ثم قل: بسم الله.
فقال بسم الله ثم رمى الشبكة فخرجتْ بسمكة عظيمة!
قال له: بعْها واشتر طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحىم وأخرى بالحلوى، قرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إليه و أعطاه فطيرة!
فقال له الشيخ: لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة!
أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر
له ثمناً، ثم ردّ الفطيرة إلى الرجل و قال له: خذها أنت وعيالك.
و في الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع و معها طفلها وقد أخذا ينظران إلى الفطيرتين في يده!
فقال في نفسه: هذه المرأة و ابنها مثل زوجتي و ابني يتضوّران جوعاً فماذا أفعل؟ نظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها :خذي هاتين الفطيرتين.
ابتهج وجهها و ابتسم ابنها فرحاً و عاد الرجل يحمل الهمّ
و الغم فكيف سيطعم امرأته وابنه؟
و بينما هو يسير مهموماً سمع رجلاً ينادي: من يدلّ على أبي نصر الصياد؟
فدلّه الناس على الرجل فقال له: إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم م١ت و لم أستدل عليه، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك!
يقول أبو نصر الصياد: أصبحتُ من أغنى الناس و صارت لديّ بيوت و تجارة و صرتُ أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله.
و مرت الأيام و أنا أُكثر من الصدقات
حتى أعجبتني نفسي! و في ليلة من الليالي رأيتُ في المنام أن الميزان قد وضع و نادى مناد: أبو نصر الصياد هلمّ لوزن حسناتك وسيئاتك.
وُضعتْ حسناتي في كفة و سيئاتي في الكفة الأخرى، فرجحتْ كفة السيئات! فقلتُ :أين الأموال التي تصدقتُ بها؟








