
في ٥ ينايرمن عام ١٩٦٦: كان العرض الأول لفيلم «صغيرة على الحب»، الفيلم يجمع عمالقة الفن مثل رشدي أباظة وسعاد حسني وسمير غانم ونادية الجندي وعلى الرغم من أن الفيلم حقق نجاحا كبيرا وقت عرضه وحتى الآن بعد مرور 56 عاما إلا أن الفيلم تضمن بعض الأخطاء التي ربما أفقدت المشاهدين متعة المشاهدة. دورات فنون على الإنترنت
-
القاضينوفمبر 20, 2025
-
حفار المقابرنوفمبر 17, 2025
-
وداعا الانسوليننوفمبر 11, 2025
ويظهر الخطأ الأول في أحد المشاهد التي تظهر فيها نادية الجندي وهي تحاول أن تقنعه بأن تلعب دور الطفلة في الاستعراض الجديد وحينها تلبـ,ـس باروكة صفراء بضفائر

ولكنها بعد أن تسـ,ـقط وتتلقى توبيخا من رشدي أباظة تقرر أن تخلع الباروكة وهنا نرى شعرها بتسريحة مرفوعة فوق رأسها وبدا أنه من المستحيل أن تكون هذه التسريحة أسفل الباروكة ولم تظهر واضحة لذا فهو خـ,ـطأ..

أما عن الخطأ الثاني فكان في أحد المشاهد التي تظهر سعاد حسني في اللقطة الأولى وهي مبتلة تماما بالمياه خارج المنزل، بعد أن رمى عليها نور الدمرداش المياه
ولكن بعد دخولها إلى المنزل مباشـ,ـرة نفـ,ـاجأ بأن ملابـ,ـسها أصبحت مجففة!
فيلم صغيرة على الحب مأخوذ عن مسرحية من تأليف «أدلز جونسون»، وكتب السيناريو عبد الحي أديب بمشاركة المخرج نيازي مصطفى، وكتب الحوار أبو السعود الإبياري؛ الذي إنتهى من كتابته في ١٠ أيام فقط وهو على سرير المـ,ـرض في إحدى المستشفىات في مدينة الإسكندرية.

تدور أحـ,ـداث الفيلم حول “كمال” مخرج تليفزيوني معروف، يبحث عن طفلة صغيرة للقيام ببطولة الاستعراض الجديد الذي يعمل عليه، ويعلن المخرج عن مسابقة لاختيار طفلة كبطلة للاستعراض المنتظر، وتقرر “سميحة” أن تتنكر في زي طفلة بدون علم خطيبها وعائلتها، وتنجح في اجتياز الاختبار، لكنها بالمقابل تقع في العديد من المفارقات الكوميدية.
سعاد حسني مع فيلم صغيرة على الحب، كان دورها مركبآ وإستعراضيآ من الدرجة الأولى، وذومساحة جديدة على سعاد، وإنطـ,ـلاقة مدروسة، حتى إنها لم تجر وراء الغناء أو التعامل إنها مطربة، كان كل تركيزها منصبا على التمثيل في ذلك الوقت وبداية مرحلة جديدة من التمثيل وإختيار الأدوار.
فيلم صغيرة على الحب يقدم فكرة كوميدية وعاطفية وإستعراضية، فبعيد عن قصة الفيلم، شمل الفيلم على ٣ أغاني و استعراض.
كانت أغنية تتر فيلم صغيرة على الحب عبارة عن إهداء إلى التلفزيون المصري، كتب كلماتها عبد العزيز سلام، وهناك إختلاف على ملحنها، بين عبد العظيم عبد الحق الذي جاء إسمه على تتر الفيلم، أو عبد العظيم محمد وإنه حـ,ـدث خـ,ـطأ في كتابة التتر، وهو الرأي الأرجح والأكثر انتشارًا، وغنى الأغنية فرقة «ثلاثي المرح» والتي كانت تتكون من ثلاث نساء هن: «وفاء مصطفى، وصفاء لطفي، وثناء الباروني» بمشاركة ثلاثي النغم، وهي فرقة تتكون من ٣ رجال من مطربي المجموعة، الكورال الشهير الذي اشترك في أغاني كثيرة، تغير ثلاثي النغم أكثر من مرة ومن المطربين الذين شاركوا فيه كانوا:

«عزت الشنتولي، ومحي الدين الخضري، وعبد الفتاح عبد العزيز، ومحمد سرور، ومحمد نصار، وجمال الدين محمد».








