
بالنسبة لمشكلة سرعة القــ..ذف فهناك العديد من العلاجات التي تساعد على علاج هذه المشكلة -بإذن الله- ومن هذا العلاجات تناول العقار التالي: paroxetine 20 mg نصف قرص يومياً، لمدة أسبوعين، ثم قرصا يومياً لمدة شهرين، مع مراعاة أن يكون تناول العـ,,ـلاج يوم الجـ,,ـماع قبل الجـ,,ـماع بأربع ساعات، ومع الوقت والعلاج تتحسن الحالة بإذن الله.
لقد أحسنت في حسن مشورتك لزوجتك وصبرك عليها، وحرصك على قضاء حاجتها منك، كما تطلب أنت حاجتك منها أيضًا، فهذا دليل على حسن خلقك وطيب معدنك، نسأل الله تعالى أن يزيدك حسن خلق إلى ما أنت فيه.
-
قرارات عاجلة من التعليم للحفاظ على أمن وسلامة طلاب المدارسنوفمبر 23, 2025
-
الفازلين والكركديهنوفمبر 23, 2025
-
المتحور الجديدنوفمبر 22, 2025
-
المدرسة الدوليةنوفمبر 22, 2025
نصيحتنا لك أن لا تتسرع بالطـ,,ـلاق، وإن كان جائزًا من حيث الجواز الشـــ..رعي، لكنه ليس هو الحل الأمثل، لاسيما وأن هذا الحمل في طريقه للخروج إلى هذه الدنيا، فلا ينبغي أن يخرج إلى أسرة مفرقة لا ينعم فيها بالحياة الطيبة، في حياة والديه المجتمعين.
معاملة زوجتك لك إن كان لغير ضرر يلحقها بالجـ,,ـماع، فإن ذلك لا يجوز؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الذي رواه الإمام ابن ماجه – رحمه الله تعالى – وصححه الألباني وغيره، قال: (والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه) والقتب ما يوضع على الجمل ليُركب عليه، وفي هذا ببيان أنها لا تمتنع عنه، ولو دعاها إلى فراشه وهي على هذه الحالة، فكيف بغيرها من الحالات.
قد جاءت النصوص الكثيرة الدالة على أن الشريعة تمنع المرأة من أن تمتـ,,ـنع عن زوجها، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم المرأة عن الصوم نافلة وزوجها حاضر إلا بإذنه، لأنه ربما احتاجها لحاجته، وكذلك أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأن الرجل إذا دعا زوجته إلى فراشــ..ه فأبت فبات غضبان عليها لعـ,ـنتها الملائكة حتى تُصبح.
ينبغي أن ترفق بزوجتك وتبين لها الحكم الشــــ..رعي، وإذا كانت تعاني من بعض المشقة فإنه بإمكانها أن تسعى في العلاج، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (تداووا عباد الله ولا تتداووا بحرام) وقد قال: (ما أنزل الله داءً إلا وأنزل له دواء)، فلا ينبغي لها أن تقصّر في العلاج، لأن ذلك سبب في التقصير في حقوق الزوج المؤكدة عليها، فنصيحتنا لك أيها الحبيب أن تحاول إقناعها وتترفق بها برفق، فإن الرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه.
نسأل الله تعالى أ يقدر لك الخير حيث كان ويرضيك به، ويصلح زوجتك.








